Published On: Sat, Aug 23rd, 2014

الديلتا فورس الأميركية قامت بعمليتها لتحرير الرهائن في قرية عكيرشي قرب الرقة في 4 تموز 2014


Delta Force


Matar Matar | The Syrian Times | 23 Aug 2014

علمت رويترز من مصادر داخل سوريا، ومنها شهود عيان رأوا العملية، أن قوات الديلتا فورس الأمريكية قد شنت هجومها على معسكر للدولة الإسلامية اسمه بن لادن قرب الرقة وفي قرية اسمها عكيرشي في ليلة 4 تموز 2014، وعكيرشي هي قرية صغيرة تعدادها حوالي 5 آلاف نسمة تقع على بعد 20 كلم عن الرقة على الضفة الشرقية لنهر الفرات. على ما يبدو أن الدولة الإسلامية كانت تتوقع الهجوم فنقلت المخطوفين إلى مكان آخر.

التفاصيل التي سيتم ذكرها تعود لشهادة لناشطين من المعارضة وقرويين من عكيرشي تحدثوا لرويترز عبر الهاتف وعبر السكايب مثل الناشط أبو ابراهيم الرقاوي( الذي وبحسب رويترز كان قد كتب عن هذه العملية على الفيسبوك مباشرة بعد حدوثها وأكدت ذلك رويترز ولكنه حذف البوست بعد ذلك !!).

العملية:

انطلقت طائرات البلاك هوك الأميركية (يقدر عددها 4 طائرات) مع أكثر من 25 مقاتلاً من قوات النخبة الدلتا في الجيش الأميركي، من قاعدة أنجرلك التركية متجهة إلى عكيرشي قرب الرقة، وقبل الهبوط على بعد 5 كلم عن القرية دمرت بعض الأهداف لتنظيم الدولة منها مضادات طائرات المحملة على سيارات الدفع الرباعي.

اضطر البيت الأبيض يوم 20 آب على الاعتراف بالعملية التي عرفت بها بعض وكالات الأخبار الأميركية، بعد أن تم إعدام الصحفي الأميركي جيمس فولي على يد تنظيم الدولة الإسلامية يوم 19 آب.

بعد هبوط البلاهوك مع الكوماندوس، قامت مجموعة من الكوماندوس بقطع الطريق الذي يصل عكيرشي بالرقة، وبعدها تم الهجوم على قاعدة الدولة الإسلامية هناك التي أطلقوا عليها اسم بن لادن،ولكن لم يكن هناك أي من المخطوفين، ونتج عن الاشتباك مع جهاديي الدولة الإسلامية مقتل جميع من كان في ذلك المعسكر و إحراقه (وذلك بشهادة أحد القرويين من المنطقة) وتم جرح جندي أميركي ، ولكن بحسب شهادة الرقاوي فلقد تم جرح اثنين وليس واحداً. بينما صرح أحد المقربين من داعش لمدير المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض بأنه قتل بعض الجنود الأمريكان في العملية و لم يقتل جميع من كانوا في المعسكر.

تمت هذه العملية بعد موافقة الرئيس الأميركي باراك أوباما، لكنها انتهت بالفشل الذي يسجل للمخابرات الأميركية CIA وليس لمجموعة الكوماندوس، هذا يعني أن السي آي أي ليست ملمة حقيقة بما يجري على الأرض السورية أو تم تضليلها وهنا تزداد التساؤلات حول مقدار الثقة التي يجب منحها لها في ما يخص التقارير الأخرى التي تصدر عنها.

لكن ما الذي أفشل المهمة؟؟

يقول أحد المقربين لتنظيم الدولة (رفض نشر اسمه) أن الأمريكيين كانوا يسألون عن المختطفين في مدينة أنطاكيا التركية وعلى ما يبدو أن التنظيم علم بذلك وتوقعوا هجوماً قريباً لتحرير الرهائن، وبالتالي غيروا مكان احتجازهم. ولكن ماذا يعني هذا؟ هل يعني أن ضباط الجيش السوري الحر في تركيا مخترقون من قبل الدولة الإسلامية؟ كل شيء وارد لأن الفشل يعني إما أن المعلومات خاطئة من المصدر أساساً أو أن مكان الاحتجاز تم تغييره بالصدفة، أو أن التنظيم علم بالمهمة.

يقدر عدد الصحفيين المختطفين من قبل تنيظم الدولة الإسلامية بحوالي 24 صحفي منهم أمريكيين، مثل أوستن تايس و ستيفن سوتلوف الذي ظهر في الشريط المصور لإعدام الصحفي فولي يوم الثلاثلاء الماضي.

المعلومات الواردة هي ترجمة لمقال الهآرتس الإسرائيلية

إضافات من مقالة الصندي تايمز البريطانية لعدد 24 آب 2014

1-    الهجوم تم بقيادة ضباط من وحدات Night Stalkers  (مطاردي الليل) التابعة لوحدة US 160 Special Operations Aviation Regiment (فوج طيران العمليات الخاصة) وهؤلاء الطيارون معروفون بخبرتهم في التحليق ليلاً

2-    شارك في الهجوم قوات من وحدة (Seal Team 6 ) وهي الوحدة ذاتها التي قتلت أسامة بن لادن في أيار 2011 في باكستان

3-    الرادارات السورية تم تجميدها Jammed  عن بعد من قبل الأميركان

4-    تم استخدام طائرة AC-130 gunship (الصورة أدناه) منزلة وابل من النيران على القاعدة وتقتل 15 جهادياً

5-    يقول أنثوني شيفر ، ضابط سابق في المخابرات العسكرية الأمريكية، أن القوات الأمريكية كانت جاهزة لعملية إنقاذ الرهائن منذ شهر حزيران ولكن الرئيس أوباما كان متردداً حول تداعيات العملية في حال قتل أو أٌسر جنود أمريكان في سوريا خلال العملية، واستغرق ذلك قرابة الشهر ليوافق عليها.